إسلام موديل 2019

تاريخ النشر: 6 أبريل 2019م

 

قالوا: باب الاجتهاد مفتوح، والتجديد مطلوب، ويجب مراعاة ظروف الزمان والمكان. ليكن.. هذا هو الإسلام المطلوب اليوم، ولكل مجتهد نصيب:

 

إسلام بلا (صحيح البخاري)، فهو كتاب متخلف لا يناسب العصر!

إسلام لا يقبل أن تتحكم فئة من أهل العلم بالفتوى دون سائر الناس، فهذا الحق مكفول للجميع، بما في ذلك الفنانون والفنانات والراقصات والمرتزقة والحشاشين.

إسلام علماؤه من المتنورين المنفتحين والملمين بفقه الواقع، فيفتون مثلا أن تحرير فلسطين لم يعد واجبا شرعيا على المسلمين، نتيجة لتغير الأوضاع والظروف.

إسلام يحترم حرية الرأي ولا يصادر الحريات والأفكار، فلا يُمس الملحد إذا أعلن ألحاده، ولا يُمس الزنديق إذا تطاول على القرآن الكريم أو الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم.

إسلام يحتفي ويحتفل أبناؤه بأعياد اليهود والنصارى والهندوس، فالاكتفاء بعيدي الفطر والأضحى فقط يدل على التعصب الممقوت!

إسلام لا يقبل وجود مادة في الدساتير تنص على أن "دين الدولة الرسمي هو الإسلام"، فهذا يخالف سماحة الإسلام ووسطيته. لا بد إذن من مادة بديلة تنص على أن "دين الدولة الإسلام واليهودية والنصرانية والهندوسية والبوذية والبهائية وعبادة الأرواح وعبادة الشيطان". هذا هو الأنسب!

إسلام لا يعادي أحدا، ويسالم كل أحد، خاصة أبناء عمومتنا في تل أبيب!

إسلام لا يقر بمقاطعة أحد، ويقبل التطبيع مع كل أحد، سواء في السياسة أو الاقتصاد أو الثقافة أو الرياضة أو الانبطاح أو (....)!

إسلام الهرولة إلى صفقة القرن، فالإسلام دين يتقبل الصفقات والصفعات!

إسلام لا يتدخل في الشئون الداخلية للآخرين، فقتل الفلسطينيين شأن إسرائيلي داخلي، وذبح المسلمين في بورما شأن داخلي بورمي!

إسلام يحارب الإرهاب الذي يرتكبه أناس من المحسوبين على المسلمين، ولكن لا شأن له بإرهاب الدول، مثل أمريكا وإسرائيل، فهذا إرهاب آخر جائز شرعا!

وأخيرا، إسلام لا يقبل بهيمنة الدين على السياسة، ولكن لا بأس بهيمنة السياسة على الدين!

 

هذا هو الإسلام المناسب لهذا العصر..

نُرَقِّعُ دُنْيَانَـــا بِتَمْزِيقِ دِينِنَا ...
... فَلا دِينِنَا يَبْقَى وَلَا مَا نُرقِّعُ